JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Accueil

المحاضرة الخامسة: الأساليب الفنية للتنظيم الإداري (اللامركزية الإدارية)

 

محاضرات السداسي الأول
في مقياس القانون الإداري 
سنة أولى حقوق 
ولاية مسيلة


المحاضرة الخامسة: الأساليب الفنية للتنظيم الإداري (اللامركزية الإدارية)

تقديم الموضوع:

سبق التطرّق لتعريف التّنظيم الاداري وأساليبه، التي تنحصر في صورتين: المركزية الادارية واللامركزية الادارية، حيث كانت البداية في الدّولة بتركيز جميع السّلطات والصّلاحيات في يد السّلطة الادارية المركزية في العاصمة (الحكام والملوك)، لتدعيم وتقوية وحدة الدولة من أخطار التقسيم والنزعات الانفصالية، وللمنافع والمزايا الأخرى التي يقدّمها النظام المركزي والتي سبق بيانها، ولكن بعد استقرار الدولة وزوال الأخطار التي كانت تهدّدها، وكذا اتّساع اقليمها، اضافة الى تعدّد وتنوّع واجباتها ومهامها، بالإضافة الى التقدّم التقني والعلمي والصناعي، وما ترتّب على ذلك من متغيرات هامة في النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية أثّرت على تغيّر دور الدولة وتنوّع الخدمات التي تقدّمها للأفراد في صورة مرافق عمومية، بالإضافة الى بروز ارادة شعبية تريد المشاركة في التسيير والحكم على المستوى المحلي انسجاما مع مبادئ الديمقراطية، كل هذه الأسباب أدت الى صعوبة احتكار وانفراد السلطة المركزية بممارسة الوظائف والأعباء والسّلطات الادارية في كافة أرجاء الدولة، الأمر الذي أدّى الى التّوجّه نحو نظام اللامركزية الادارية، الذي يسمح بتوزيع وتقسيم ممارسة الوظيفة الادارية بين السّلطات المركزية في العاصمة وهيئات محلية اقليمية أو مرفقية مستقلة، مع بقاء خضوعها لرقابة السّلطة المركزية في حدود القانون

    وهذا التقسيم والتوزيع لايعني أنّ نظام اللاّمركزية جاء ليعوّض أو يلغي نظام المركزية الادارية، وانّما ليكمّله ويتجاوز عيوبه وسلبياته، حيث يتعايشان ويطبقان معا في الدولة الحديثة، من خلال التمييز بين المصالح والحاجات القومية والوطنية التي تقوم بها السلطات المركزية، والحاجات المحلية التي تتكفل بها الهيئات المحلية.



المكتسبات القبلية:

حتّى يتمكّن الطالب من ادراك واستيعاب مضامين وأفكار هذا الدّرس يتعيّن أن يكون ملمّا بالأفكار التّالية:

*- تعريف القانون الاداري ومحاوره الكبرى،

*- تعريف التّنظيم الاداري وأسسه،

*- مفهوم الشّخصية المعنوية والآثار المترتّبة عنه.

*- التحكّم في الاطار المفاهيمي لنظام المركزية الادارية.


أهداف الدّرس:

تتمثّل الكفاءة المستهدفة من خلال تناول هذا الدّرس، وبعد الفراغ منه، أن يكون الطّالب قادرا على:

*- ادراك مفهوم التّنظيم الاداري وأساليبه في الدّولة الحديثة،

*- معرفة الاطار النّظري والمفاهيمي لنظام اللامركزية الادارية،

*- القدرة على التمييز بين المصالح والحاجات المحلية والمصالح الوطنية، وادراك أساليب التمييز بينهما،

*- معرفة نظام الرّقابة الوصائية الممارسة على الهيئات المحلية ومظاهر ممارستها في النّظام الاداري الجزائري،

*- معرفة صورتي اللامركزية الادارية، والقدرة على التّمييز  بين اللامركزية الاقليمية والمرفقية.

*- القدرة على التّمييز بين نظام السّلطة الرّئاسية في النّظام المركزي والرقابة الوصائية في النّظام اللامركزي،

*- ادراك مزايا وعيوب نظام اللامركزية الادارية.


أسئلة الدّرس:

أ- الاشكالية الرّئيسة: ماهو مفهوم نظام اللامركزية الادارية كأسلوب من أساليب التّنظيم الاداري في الدّولة الحديثة؟ وما مدى نجاحة في تفعيل أداء الدّولة الحديثة وتجسيد مبادئ الدّيمقراطية المحلية؟

 ب- التّساؤلات الفرعية:

*- ماهو تعريف نظام اللامركزية الادارية؟ وماهي أركان قيامه وتحقيقه؟

*- ماهو المقصود بالرقابة الوصائية في النّظام اللامركزي؟ وماهي مظاهرها؟

*- ماهو تعريف كل من اللامركزية الاقليمية واللامركزية المرفقية؟ وماهي تطبيقاتهما في الجزائر؟

*- ماهو المقصود بالمصالح والحاجات المحلية والحاجات والمصالح الوطنية، وكيف يتم التّمييز بينهما؟

*- ماهي مزايا وعيوب نظام اللامركزية الادارية؟


 محتوى الدّرس

تم تقسيم عناصر الدرس وفق خطة منهجية وشاملة لكل جزئيات الموضوع، وفيما يلي عناصر وجزئيات الموضوع:

أولا-  تعريف اللامركزية الادارية

ثانيا- أركان وعناصر اللامركزية الادارية

ثالثا- أنواع اللامركزية الادارية

رابعا- التمييز بين اللامركزية الإدارية والنّظم الادارية الأخرى المشابهة لها

خامسا- تقييم (تقدير) اللامركزية الادارية



لتحميل المحاضرة إضغط هنا





NomE-mailMessage